Narrated Abu Hurairah: One day, the Messenger of Allah (ﷺ) recited this Ayah: 'And if you turn away, He will replace you with other people; then they will not be like you (47:38).' They said: 'And who will replace us?' So the Messenger of Allah (ﷺ) patted the shoulder of Salman, then he said: 'This one and his people, this one and his people.'

حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، ‏‏‏‏‏‏عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:‏‏‏‏ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا هَذِهِ الْآيَةَ:‏‏‏‏ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ سورة محمد آية 38، ‏‏‏‏‏‏قَالُوا:‏‏‏‏ وَمَنْ يُسْتَبْدَلُ بِنَا ؟ قَالَ:‏‏‏‏ فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَنْكِبِ سَلْمَانَ، ‏‏‏‏‏‏ثُمَّ قَالَ:‏‏‏‏ هَذَا وَقَوْمُهُ، ‏‏‏‏‏‏هَذَا وَقَوْمُهُ . قَالَ:‏‏‏‏ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ فِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ، ‏‏‏‏‏‏وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ أَيْضًا هَذَا الْحَدِيثَ، ‏‏‏‏‏‏عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.

Explanation
تفسير الحديث

This hadith warns about the consequences of turning away from the Islamic faith. It emphasizes that if people forsake their commitment, Allah will replace them with a better community. The verse recited by the Prophet Muhammad (peace be upon him) highlights the concept of substitution in the context of failing to support the religion. The Prophet pointed specifically to Salman the Persian, indicating that people from all backgrounds can be included and esteemed in Islam. This illustrates the inclusiveness and universality of Islam, which values belief and righteous deeds above lineage or ethnicity. It is a reminder for Muslims to maintain their faith and values to avoid being replaced by others who demonstrate a stronger commitment.

هذا الحديث يُشير إلى تحذير رسول الله صلى الله عليه وسلم من مغبة التولي عن الدين الإسلامي، حيث يستبدل الله قوماً آخرين خيراً من أولئك الذين يتخلفون عن نصرة الدين أو يشددون عليه. الآية التي تلاها تشدد على فكر التبديل في حال عدم الولاء. وقد قام الرسول صلى الله عليه وسلم بالإشارة إلى سلمان الفارسي كمثال على القوم الذين يمكن أن يكونوا بديلاً، مما يدل على أن الإسلام لا يقتصر على العرب بل يشمل الجميع ويعلي من شأن المؤمنين من أي قومية كانوا. هذا يوضح الشمولية والعالمية التي يتصف بها الإسلام، حيث يمكن أن يُفهم منه أن الإيمان والعمل الصالح هما المعيار وليسا النسب أو العرق. هذا الحديث أيضاً ينبه المسلمين لضرورة الحفاظ على إيمانهم وقيمهم لكي لا يُستبدلوا بقوم آخرين يُظهرون ولاءً أقوى.

Source: Jami' Al-Tirmidhi by Abu `Isa Muhammad at-Tirmidhi